ياقوت الحموي

45

معجم البلدان

تنوين ، وقرأ الكسائي وحمزة وعاصم وابن عامر طوى منونا في السورتين ، وقال بعضهم : وطوى وطوى بمعنى وهو الشئ المثنى ، ومنه قول عدي ابن زيد : أعاذل ! إن اللوم في غير كنهه * علي طوى من غيك المتردد يروى بالكسر والضم ، يعني انك تلومني مرة بعد مرة فكأنك تطوي غيك علي مرة بعد مرة ، وقوله عز وجل : بالواد المقدس طوى ، أي طوي مرتين أي قدس ، وقال الحسن بن أبي الحسين : ثنيت فيه البركة والتقديس مرتين فعلى هذا ليس إلا صرفه : وهو موضع بالشام عند الطور ، قال الجوهري : وذو طوى ، بالضم أيضا ، موضع عند مكة ، وقيل : هو طوى ، بالفتح ، وقد ذكر ، قال الشاعر : إذا جئت أعلى ذي طوى قف ونادها : عليك سلام الله يا ربة الخدر هل العين ربا منك أم أنا راجع * بهم مقيم لا يريم عن الصدر ؟ طوى : بالفتح ، والقصر ، والطوى : الجوع ، قال صاحب المطالع : طوى بفتح الطاء والأصيلي بكسرها وقيدها كذلك بخطه ، ومنهم من يضمها ، والفتح أشهر : واد بمكة ، وقال الداودي : هو الأبطح ، وليس كما قال ، وقال أبو علي القالي عن أبي زيد : هو منون على فعل معرف في كتابه ممدود فأنكره ، وعند المستملي ذو الطواء ، ممدود ، وقال الأصمعي : هو مقصور والذي في طريق الطائف ممدود فأما الذي في القرآن فيضم ويكسر لغتان وهو مقصور لا غير . الطواء : بالفتح ، والمد ، ولا أعرف له مخرجا في العربية إلا أن يكون جمع الطوي ، وهو البئر ، أطواء ، قال أبو خراش : وقتلت الرجال بذي طواء ، * وهدمت القواعد والعروشا الطواحين : جمع طاحونة الدقيق : موضع قرب الرملة من أرض فلسطين بالشام كانت عنده الوقعة المشهورة بين خمارويه بن طولون والمعتضد بالله في سنة 271 انصرف كل واحد منهما مفلولا ، كانت أولا على خمارويه ثم كانت على المعتضد . طواران : كورة كبيرة بالسند قصبتها قزدار ومن مدنها قندبيل وغيرها . طواس : بالفتح ، وآخره سين ، والطوس : الحسن ، ومنه الطاووس : موضع . طوالة : بالضم : موضع ببرقان فيه بئر ، قاله ثعلب في قول الحطيئة : وفي كل ممسى ليلة ومعرس * خيال يوافي الركب من أم معبد فحياك ود ما هداك لفتية * وخوص بأعلى ذي طوالة هجد وقال نصر : طوالة بئر في ديار فزارة لبني مرة وغطفان ، قال الشماخ : كلا يومي طوالة وصل أروى * ظنون آن مطرح الظنون ويقال : امرأة طوالة وطوالة كما يقال رجل طوال وطوال إذا كان أهوج الطول ، ويوم طوالة : من أيام العرب . طوانة : بضم أوله ، وبعد الألف نون : بلد بثغور المصيصة ، قال يزيد بن معاوية : وما أبالي بما لاقت جموعهم * يوم الطوانة من حمى ومن موم